تحميل الصور | منتديات الخبر | العاب الخبر | دليل مواقع

الأربعاء 10 مارس 2010م     خريطة الموقع

نحن الكتاب  «^»  نحن ، والمأساة ، والتغيير   «^»  مهارة التركيز .. هل تصنع التغيير في حياتنا؟   «^»  برمجة العقل   «^»  رحلتي البحرية الثانية لـ آن آن ريك  «^»  أنت مدير جديد.. إذن عظم الله أجرك.!!  «^»  العربيُّ رخيصٌ  «^»  المتوازنة .. الانطوائية  «^»  الشخصية.. بين الإيجابية والسلبية  «^»  اكتشاف حقيقة الذات جديد المقالات
قهر - أصيل  «^»  قمة الروعة - ( اهداء لجماهير الهلال ) - ( موضي الشمراني )  «^»  خشف ريم - سعد اليامي  «^»  يا حمامة للشاعر خالد مدعث الدوسري  «^»  الا يالهبوب البارده عجلي هبي  «^»  لاباس يالدنيا لاباس شلي رحالي وحطيني  «^»  أيامنا والليالي كم نعاتبها  «^»  لي أخوة حبهم في الروح متصل  «^»  لبيه  «^»  وحايل دياري جديد الصوتيات
اقلاع  «^»  Ubuntu + Comipiz  «^»  Is This Your Card?  «^»  U-Turn +30,000 Subs  «^»  Domona Lisa  «^»  Domino day 2007  «^»  ابي جيب  «^»  الماروانا وماتسوي  «^»  مخترعون سعوديون  «^»  عزاه يا قلبي جديد الفيديو
هيئة الأمر بالمعروف تستحدث وحدة لحفظ كرامة المتهمين  «^»  منع مطلقة الملياردير السعودي الوليد بن طلال من مغادرة   «^»  قاض سعودي يحكم على طفل سارق بكتابة بحث عن السرقة  «^»  ولي العهد السعودي يأسف لإراقة الدماء بمعارك لا تخدم العرب  «^»  القضاء التايلاندي يؤجل النظر في قضية مقتل رجل أعمال سعودي  «^»  مقتل 3 سياح سعوديين وإصابة 3 أخرين   «^»  سعودي يضرب ويعتصم احتجاجاً على فصله من عمله  «^»  الهيئة" السعودية: لا نتدخل في احتفالات رأس السنة بالمنازل  «^»  شروق – غروب".. يؤكد "تميّز" سينما الشباب بالسعودية  «^»  مسافر متخفي يختبئ في مرحاض طائرة للسفر من السعودية للهند جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
أخبار مجلة الخبر العربية
اخبار المجتمع
عالم دين سعودي: الاختلاط كلمة حديثة وعادة المسلمين الاجتماع







عالم دين سعودي: الاختلاط كلمة حديثة وعادة المسلمين الاجتماع
عالم دين سعودي: الاختلاط كلمة حديثة وعادة المسلمين الاجتماع
الخبر - اخبار المجتمع : أكد القاضي بديوان المظالم في السعودية الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن الحارثي أن كلمة "الاختلاط" بين الذكور والإناث هي كلمة حديثة، وذات مفهوم متسع، داعياً إلى عدم التخوف من التساهل في الاختلاط الجائز، لاعتباره أن "عادة المسلمين جارية على الاجتماع العام بين النساء والرجال". وتابع أن "اعتبار أن الاختلاط محرم أشد تحريم، فهذا من القول على الله بلا علم، ومن الاستعجال بالأحكام بلا دليل".

جاء حديث الحارثي في معرض التعليق على الاختلاط في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، التي اعتبر إنشاءها بمثابة "هدية من العالم الإسلامي للإنسانية جمعاء، وعنواناً لحسن النوايا" خاصة مع قيمتها العلمية العالية.

وشدّد الحارثي على التمييز بين الاختلاط والخلوة "التي لها أحكام فقهية متعددة مذكورة في أحكام النكاح وغيرها، ولها نصوص صريحة وواضحة، وكُتبت فيها رسائل علمية، وتوجد في مفاتح المصطلحات الفقهية وجذور حروف معاجمها".

وفي حوار مع صحيفة "الجزيرة" السعودية، نشرته اليوم السبت 31-10-2009، ذكّر بأن "عادة المسلمين جارية على الاجتماع العامّ بين جنسي النساء والرجال لأشياء قد لا تكون ضرورية ولا حاجية، بل تكميلية في شؤونهم الدينية (كما في السنن والمندوبات) أو الدنيوية، وليس لمجرد اللقاء فإن كان لمجرد اللقاء فهو مشكوكٌ فيه ويتحتم قطعاً منعه". ولفت إلى أن "الاختلاط مشاهدٌ عند الجميع في الأسواق والمستشفيات وغيرها، وفي أشياء لا تتطلبها الضرورة ولا الحاجة، ولا يمكن إنكاره ولا إزالته".

وضرب مثالاً على ذلك بالسفر للسياحة الدينية والدنيوية، "ومن المتوقع أن تكون السياحة الدينية لتأدية عبادة ليست واجبة، وقد استمرت عادات الناس على قبول هذا الشيء، بالرغم مما فيه من الاختلاط بين الرجال وبين النساء".

وشرح الحارثي أن المنع التامّ من رؤية أي من الجنسين للآخر "تولّد عن بعض التصورات الطقوسية لدى بعض الكنائس بوصفها مرتبة سامية في حياة الرهبنة". لكن في السنّة النبوية الشريفة توجد "صورٌ من هذا التلاقي العفيف بين الرجال وبين النساء لتسيير متطلباتهم ديناً ودنيا، حتى أُكرم النساء بمزيد من التقدير بالرغم من بقاء الاختلاط المصون، إذ جُعل لهن بابٌ وآدابٌ في المشي في الطرقات مراعى في ذلك ضيق الأزقة ومزيد الحياء من قبل بعض النساء، حيث تأتي إحداهن تسأل بل وتجادل، والأخرى تبعث غيرها"، بحسب حديث الحارثي.

لكن القاضي في ديوان المظالم أشار إلى أن النصوص الإسلامية شددت على خطورة التساهل في العلاقة بين المرأة وبين الرجل، منعاً من أي تصرف من شأنه أن يفضي إلى المحرم أو الوقوع في الكبيرة.

وأكد أن اللقاء العام بين الرجال والنساء يتطلب شروطاً، منها "أن يكون الجمع من الجانبين، ولا يغلب فيه الرجال بشكل ملحوظ، وأن يكون مما تجري به العادة لمصالح الدين والدنيا المتعارف إليها، وأن يكون ثمة احتشام وعدم تبرج بلبس الزينة أو استخدامها، وهذا الاجتماع مشاهدٌ سلفاً وحاضراً في أماكن العبادة، ومنها المسنون فقط، وسواها كما في السفر، وتحديداً في وسائل النقل الحديثة من طائرات وقطارات وحافلات وسفن في أمور تكميلية، لا حاجية ولا ضرورية".

وعن التخوّف من التساهل في الاختلاط الجائز، والتوسع فيه، اعتبر الحارثي أن "المقياس هو الشرع. والتخوف لابد أن يصحبه حسن ظن بالمسلمين، والمخاوف متاهات لا حدود لها، وأكثرها وساوس، وقد تتزايد وتصبح مصدرَ إعاقة ورُهاباً اجتماعياً، وقد نهى الشرع عنها. وولي الأمر في اعتقاد رعيته على أحسن الأحوال من التقوى والصلاح، وهو أحرص وأحوط لرعيته من غيره، وما أكثر ما تتلاشى التخوفات مع السنين عندما يتضح أنها لم تكن سوى مجرد أوهام لا أساس لها، أو أن تكييفها كان غير صحيح".

تم إضافته يوم السبت 31/10/2009 م - الموافق 12-11-1430 هـ الساعة 10:05 صباحاً

شوهد 206 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.65/10 (115 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[عطرك آنفآسي] [ 04/11/2009 الساعة 10:43 صباحاً]




يعطيك الف عافيه على نشرك الطيب


آسآل الله ان يكفينا شر الاختلاط بمعنى المدرج بين الاوساط


كل الشكر لك

[واحد كم تامتس] [ 06/11/2009 الساعة 4:55 صباحاً]
لا ياشيخ صدقنا




Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alkhubr.biz - All rights reserved