أزمة بسبب اغلاق القسم الكندي في معرض للتعليم بالسعودية
تسبب إغلاق القسم الكندي في معرض الشرق الأوسط الثاني عشر للتعليم في مدينة جدة بالسعودية نتيجة اشراف نساء عليه بإثارة أزمة، حيث أصدرت السفارة الكندية في الرياض بيانا احتجاجيا اعربت فيه عن اسفها لما حدث.
وكانت مصادر صحيفة ذكرت أن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمرت القائمين على القسم الكندي باغلاقه وطردت ثلاث نساء كن يعملن فيه خارج المعرض الذي تشارك فيه وفود من 150 دولة تسعى لاستقطاب الطلاب السعوديين الراغبين في الدراسة في الجامعات الاجنبية ، ووصف المستشار السياسي في السفارة الكندية اندرو تيرنر في بيانه هذا الاجراء بأنه غير مبرر "ويفتقد الى المهنية وسيلحق ضررا بالغا بصورة السعودية امام العالم".
من جانبه، قال مسؤول القسم الكندي باتريك كلاسن أن مجموعة الحارثي المنظمة للمعرض كانت قد أكدت له لدى استفساره بانه ليس هناك ما يمنع وجود طاقم نسائي لادارة القسم، كما انها رفضت ارجاع مبلغ ثلاثة ألاف دولار هي الرسوم التي دفعها الوفد الكندي للمشاركة، مضيفا أن المعرض"سمح بحضور مختلط للعائلات ما يجعل قرار الاغلاق بحجة وجود نساءغير منطقي وغير مفهوم".
يذكر أن خمسة آلاف سعودي يدرسون في الجامعات الكندية، وتشهد اعداد الطلاب السعوديين على وجه خاص والخليجيين عموما تزايدا مستمرا اثر تحول قسم كبير منهم للدراسة في كندا عوضا عن الولايات المتحدة الامريكية بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر، فيما يعيش في السعودية نحو ثمانية آلاف كندي يعمل أغلبهم في الصناعات النفطية.